عبد الرسول زين الدين
549
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
حملت حملا حسنا فتعجبوا من ذلك وأكلوا منها فوجدوا نبقا حلوا لا عجم له ، وودعوه ومضى إلى المدينة . قال الشيخ المفيد : وقد أكلت من ثمرها وكان لا عجم له . ( مستدرك سفينة البحار 9 / 535 ) * * * النواة في القرآن إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [ الأنعام : 95 ] . أدنى الشرك * عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا ، قال : فقال : من قال للنواة : إنها حصاة وللحصاة : إنها نواة ثم دان به . ( الكافي 2 / 397 ) * عن بريد العجلي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما أدنى ما يصير به العبد كافرا ؟ قال : فأخذ حصاة من الأرض فقال : أن يقول لهذه الحصاة أنها نواة ويبرأ ممن خالفه على ذلك : ويدين اللّه بالبراءة ممن قال بغير قوله ، فهذا ناصب قد أشرك بالله وكفر من حيث لا يعلم . ( معاني الأخبار 393 ) * عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرضا عليه السّلام في خبر طويل قال : يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فألزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه ، إن أدنى ما يخرج الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة : هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه ، يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والآخرة . . ( وسائل الشيعة 27 / 129 )